منتـــديات مدرستي
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دروس في علم البلاغة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زمان كان عندي قلب
عضو متميز
عضو متميز


عدد الرسائل : 122
العمر : 22
مدرستك : مدرسة نشأت جبارة للبنات
تاريخ التسجيل : 15/09/2008

مُساهمةموضوع: دروس في علم البلاغة   الإثنين أكتوبر 13, 2008 11:03 pm

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

هذا شرح مبسط في علم البلاغة
أقسام التشبيه
اقرأ الأمثلة التالية:

أنت أسد في الشجاعة
أنت طير بالسرعة
أنت سلحفاة بالمشي

قاعدة أقسام التشبيه1- إذا ذكرت أداه التشبيه فهو تشبيه مرسل
2- و إذا حذفت أداة التشبيه فهو تشبيه مؤكد
3- إذا ذكر وجه الشبه فهو تشبيه مُفصل
4- و إذا حذف وجه الشبه فهو شبه مُجمل
5- إذا حذف وجه التشبيه و أداه فهو تشبيه بليغ

لاحظ:

- إن أساس تقسيم التشبيه يعتمد على الأداة ووجه الشبه
- و إن التشبيه قد يجمع صفتين من أقسام التشبيه
- وان التشبيه البليغ أقوى أنواع التشبيه

أنواع الأساليب

اعلم عزيزي القارئ أن النقد يعتمد على أسس علميه منهجية
و ثقافة تمتزج بالذوق الذي يساعدك على مناقشة أي نص
تدرسه شعراً كان أو نثراً و من وراء هذا النقد يمكنك إخراج
عناصر الجمال التي أبدعها الأديب كما يمكن كشف سمات
التقصير عنده.
و الأساليب أنواع عديدة أهمها ثلاث هي

الأسلوب العلمي للبحث
الأسلوب الأدبي
الأسلوب العلمي المتأدب و سنتوقف معكم عند هذه الأساليب الثلاثة

أسلوب البلاغة مرت بك عزيزي القارئ صور بيانيه عديدة
و أدركت إن استخدامها يتطلب ملكة متميزة و علم البلاغة
علم واسع يكشف قدرة الأديب و يبين براعته في تناول هذه
الصور و سأتوقف معك عند جوانب مهمة تصقل بها أسلوبك
أولا و يسهل عليك بعد دراستها إن تنظر فيما طالعت من
نصوص شعرية و نثرية نظرة ناقد فاحص


و اعلم أن علم البلاغة ينقسم إلى ثلاث علوم هي

- علم البيان :ندرس منه تشبيه التمثيل و التشبيه الضمني
و ثلاثة أنواع من الاستعارة موجزاً في الكتابة
سبق أن درست التشبيه و أركانه و أقسامه و عرفت
أن التشبيه لون من التصوير البياني و الفني يستخدمه الأديب
أو الشاعر فيشبه شيء بشيء آخر كي يبلغ الصورة مبلغ
جمالي اقرأ هذه الأبيات بتمعن

كأن سهيلاً و النجوم وراءه **صفوت صلاةٍ قام فيها إمامها

إن سهيلا نجم من نجوم السماء فهو في مكانة و النجوم اللامعة
الأخرى مصطفة خلفه يشبه إمام المسجد الذي يصلي بالناس
و قد وقفوا خلفه صفوف متراصة متتابعة

تلاحظ أن المشبه في هذا البيت هو مركب من سهيل و نجوم
أخرى خلفه , و أن المشبه به مركب كذلك من الإمام القائم في
المحراب يصلى و خلفه الناس و هذا نوع من التشبيه المركب
المنتزع من متعدد يدعى التشبيه التمثيلي أو تشبيه التمثيل
و مثل هذا التشبيه قوله تعالى (مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ
فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ
مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ) و هذا تشبيه أيضا آخر

التشبيه الضمني قال ابن الرومي في الشيب

قد يشيب الفتى و ليس عجيباً** أن يرى النور في القضيب الرطب

استخدم الشاعر تشبيه غير واضح من غير أن يصرح لنا بهذا
التشبيه و ترك لنا أمر اكتشافه و تحديد جماله
فقد رأى أن المرء يشيب و إن كان في ريعان شبابه و هو المشبه
و ليس هذا بالأمر العجيب فها هي ذي أغصان الشجر الغضة تتحلى
بالزهر الأبيض في فصل الربيع و هو المشبه به

و هنا لم يقل لنا ابن الرومي أن هذا الفتى الأشيب يشبه الغصن
الرطب و قد كسته الأزهار البيضاء بل استخدم هذه الصورة التشويهية
الفنية في ضمن كلامه و هذا هو التشبيه الضمني لا يبدو فيه المشبه
و المشبه به في صورة من صور التشبيه المعوقة و إنما يلمح التشبيه
من سياق الكلام و يستحسن أن يكون المشبه به في غاية من جمال
الصورة المبتكرة



3 الاستعارة

الاستعارة صورة فنيه تتميز من التشبيه لأنها أكثر خيالاً أجمل
صورة و سر تأثيرها يكمن في تأليف الألفاظ و ابتكار المشبه به
مما لا يجول في خاطر المرء العادي بل يحسنه الأديب أو الشاعر
الذي وهبه الله تعالى استعداداً سليماً لربط المعاني و توليد بعضها
من البعض الآخر فحين درسنا التشبيه البليغ قلنا هو ما بقي
من التشبيه طرفاه و أتينا بمثال هو أنت أسد ......الخ و إذا أردنا
تحويل الجملة إلى استعارة قلنا رأيت أسد يرمي النبال فحذفنا هذا المشبه و أبقينا على المشبه به و هذه هي الاستعارة و الاستعارة أنواع. و سوف اكتفي بذكر أهمها

أ-الاستعارة التصريحية

و إليك هذا البيت توضيح لها

فلم أر قلبي من مشى البحر نحوه *** ولا رجلاً قامت تعانقه الأُسد

تجد إن الشاعر استخدم لفظة البحر في البيت أو بالأصح في صدر
البيت في حين انه لم يقصد البحر المعروف بل أراد الممدوح الكريم
لشبه واضح بين دلالة اللفظتين فالبحر واسع و خيراته كثيرة
و كذلك الممدوح فهو عميم الخير و الفضل و الدليل على انه قصد
الممدوح الكريم انه استخدم الفعل مشى لأن البحر لا يمشي بل الذي
يمشي هو الكريم و انظر إلى كلمة الأسد في عجز البيت تجد أن الشاعر
لم يرد بها تلك الحيوانات المفترسة بل انه أراد الشجعان لشبه واضح
بين دلالتي اللفظتين و هو القدرة و الإقدام بدليل الفعل تعانقه نعود
لي البيت فنجد تشبيهين حذف منهما لفظ المشبه ووضع بديلاً
عنهما لفظ المشبه به على أن المشبه به هو عين المشبه فالاستعارة
هي في هذه الحال تصريحية
ملاحظة أن الاستعارة التصريحية هي التي صرح فيها بلفظ المشبه به
و القسم الآخر هو

ب- الاستعارة المكنية

إذا كانت الاستعارة التصريحية تعتمد على ذكر المشبه به
فأن الاستعارة المكنية تعتمد على حذفه و هذا هو الفارق بينهما
انظر إلى قوله تعالى ( و اخفض لهما جناح الذل من الرحمة ) الإسراء 24
نجد أن الآية الكريمة شبهت الذل بطائر ذي جناح فالذل مشبه
و الطائر مشبه به ثم حذف المشبه به الطائر و رمز له بشيءٍ من لوازمه
و هو الجناح أي انه كنى عن المشبه به و لم يصرح به و ذكر القرينة
دليلاً عليه و هي إثبات الجناح الذي يطير به على سبيل الاستعارة المكنية
ملاحظة أن الاستعارة المكنية صورة فنيه تدعو القارئ إلى تأمل المعنى
بعد حذف المشبه به

ج- الاستعارة التمثيلية

و هذا نوع ثالث من الاستعارات فيه كمال التعبير الفني يستخدمه
الكاتب من أقوال مأثورة و أمثال مضروبة مثلاً
قوله تعالى ( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأته خاشعاً
متصدعاً من خشية الله ))
وقول حسين رضي الله عنه لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل
و لا افر فرار العبيد
و لا أريد تطويل الشرح عليكم سأشرح الآية الكريمة نجد
أن في الآية تشبيهاً لحال القرن الكريم في علوه و قدرة
و قوة تأثيره ما يتضمن من مواعظ و زواجر بحال لو انه
انزل على جبل و فهم هذا الجبل و تدبر ما فيه لخشع
و تصدع رهبة من الله على رغم صلابته و غلظته ثم استُعير
التركيب الدال على المشبه به و هو الخشوع الذي هو من خ
خصائص الإنسان للمشبه و هو الجبل على سبيل الاستعارة التمثيلية


و الخلاصة1- أن الاستعارة ابلغ من التشبيه و أوسع خيالاً لأنها تشبيه
حذف احد طرفيه و هما
أ- المشبه و يقال له مستعار له
ب- المشبه و يقال المستعار منه
2- و أن الاستعارة أنواع عديدة أهمها
التصريحية
المكنية
التمثيلية
3- أن تركيب الاستعارة يختلف من عصر إلى عصر و أجمل
الاستعارات ما كانت مؤثرة في النفس و ناسبت العصر الذي قيلت فيه


الكناية

ملخصه في عده سطور في هذا الشعر

حمال ألوية هباط أودية شهاد أمدية للجيش جرار

1- حمال ألوية كناية عن قائد الجيش
2- هباط أودية كناية على انه مقدام لا يهاب شيء
3- شهاد أندية كناية على انه من رؤساء القوم و أصحاب الكلمة فيهم
4- للجيش جرار كناية عن جرأته في خوض الوغى
و الخلاصة أن الكناية لون من ألوان البيان التي أكثر البلغاء منها
أن الكناية يحتمل معنيين مقبولان استعمالاً
الأول قريب ظاهر لا يريده المتكلم
الثاني بعيد مضمر هو الذي يريده و هو المقصود


ثانيا العلم الآخر و هو علم البديع


1- الجناس
قال تعالى ( يوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة )
الروم 55أن كلمة ساعة وردت مرتين و أن معنى الأولى يوم القيامة
و الثانية ساعة من الزمن و هذا ما يسمى بالجناس التام


و الخلاصة
1- أن الجناس تشابه بين كلمتين كتابة و اختلاف معنى
2- أن الجناس هو من ألوان المحسنات اللفظية
3- إن الجناس نوعان
جناس تام و هو ما اتفقت فيه الألفاظ و حروفها و ترتيبها
أما النوع الآخر هو الجناس غير التام و هو ما اختلفت فيه
الألفاظ بحرف أو تقديم أو تأخير مثل قوله تعالى
( فأما اليتيم فلا تقهر و أما السائل فلا تنهر) هذا الجناس
الغير تام لا حظ تقهر و تنهر

2 الطباق و المقابلة
قال دعبل الخزاعي
لا تعجبي يا سلم من رجل ضحك المشيب برأسه فبكى
و تجد في قول دعبل ضحك ضد بكى فهذا ما يدعى طباق الإيجاب

الخلاصة
أن الطباق من ألوان المحسنات المعنوية
2- أن الطباق هو جمع بين كلمتين متضادتين في المعنى و هو نوعان
أ- طباق الإيجاب و هو ما وردت الكلمتان مضادتان المعنى
ب- طباق السلب وهو ما وردت الكلمتان متضادتين بإحدى أدوات النفي
3- أن المقابلة هي الجمع بين طباقين أو أكثر في الجملة الواحدة


التقديم و التأخير

أنت تعلم أيها القارئ العزيز أن الجمل في
اللغة العربية ترتب حسب هذا القانون
الفعلية
الفعل + الفاعل + التكملات
الاسمية
المبتدأ + الخبر + التكملات
وهذا ما يفعله كل من أراد صياغة معانيه داخل الجملة
لكن المرء قد يعمد إلى تقديم لفظ على لفظ كقوله
أجدادنا صنعوا مجد بلادنا
حنون والدي علينا

كلمة أجدادنا هي في الأصل فاعل للفعل صنع فتقدمت على الفعل
فصارت مبتدأ و كلمة والدي مبتدأ لكن القائل قدم الخبر حنون عليها
هذا التقديم و التأخير يتولى المتكل ترتيبه بحسب المعنى الذي يريد
تأكيد لا اعتبار هو يراها من ذلك

1- الزيادة في الإيضاح

2- التركيز على المعنى الأساسي عند المتكلم

و الخلاصة
أن الأصل في الجملة الفعلية أن يتقدم الفعل على الفاعل
وأن الأصل في الجملة الاسمية أن يتقدم المبتدأ على الخبر
أن المتكلم قد يفعل عكس ذلك إذا أراد تعجيل إيصال النبأ
إلى السامع لسرور أو إساءة أو بشرى أو إنكار أو تخصيص ...
أو غير ذلك من ضرورات الكلام


القصر و أحكامه
1- يحاول المتكلم أحيانا أن يخصص أمرا بآخر و يقصره عليه و هدفه من ذلك أن يحدد مقصوده من الكلام فحينما يقول المرء لن ينتصر إلا قوي و إنما خص الانتصار بالقوي و إنما يعلم أن الضعيف لا يمكنه الانتصار
و أنت حذفت أداه النفي لن و أداه الاستثناء إلا وجدت إن التخصيص زال عن الجملة و قلت ينتصر القوي صار بإمكان القوي أن ينتصر في حين أن غير القوي قد ينتصر


والخلاصة 1- أن القصر من ضروب التأكيد للمعاني التي يذكرها المتكلم
2- أن المعنى المطلوب يقصر على واحد دون غيرة و أن القصر أربع أنواع
أ- النفي و الاستثناء
ب- القصر بإنما
ج- القصر بالعطف ب لا و بل و لكن
د- القصر بتقديم ما حقه التأخير
متاسفة على الطول الزائد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin
admin
admin


عدد الرسائل : 1198
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: دروس في علم البلاغة   الثلاثاء أكتوبر 14, 2008 10:22 am

مشكووورة كتيير
على الموضوع والى الامام

_________________
______________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://my-school.ahlamontada.net
 
دروس في علم البلاغة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرستي :: ( المنتدى الأدبي ) :: منتدى اللغة العربية-
انتقل الى: