منتـــديات مدرستي
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مجلس وزراء الخارجية العرب يدعو لاتخاذ موقف حازم لانهاء الانقسام الفلسطيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
a7la shab
مساعد المدير
مساعد المدير


عدد الرسائل : 2179
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 29/08/2008

مُساهمةموضوع: مجلس وزراء الخارجية العرب يدعو لاتخاذ موقف حازم لانهاء الانقسام الفلسطيني   الإثنين سبتمبر 08, 2008 8:44 pm

بدأ وزراء الخارجية العرب بعد ظهر اليوم الإثنين بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اجتماعات الدورة العادية 130 لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري برئاسة وزيرالخارجية السعودى الأمير سعود الفيصل وبحضور الرئيس محمود عباس "أبومازن" ومشاركة أحمد أبوالغيط وزيرالخارجية وعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية.

وافتتح وزير الخارجية السعودية سعود الفيصل الاثنين الدورة العادية نصف السنوية لمجلس وزراء الخارجية العرب بالدعوة الى انشاء الية عربية لمتابعة الحوار الوطني الفلسطيني حتى يمكن تحديد من يمتنع عن الالتزام والتطبيق الفعلي لما يتم الاتفاق عليه بين الفصائل خلال هذا الحوار.

وقال الفيصل فى كلمة له فى افتتاح مجلس الجامعة بعد ظهر اليوم: إنه قد سبق
للجامعة أن اتخذت قرارات واضحة بخصوص إعادة الأمور إلى نصابها داخل البيت
الفلسطيني ، وكلف المجلس الأمين العام بمتابعة هذا الموضوع .

وأضاف "أن مصر تقوم بجهد متميز فى هذا الخصوص مما يحفزنا على الجمع والمواءمة بين هذه الجهود الخيرة بقرار يصدر من مجلسكم الموقر بحيث تنشأ آلية مشتركة مستندة إلى حصيلة المبادرات والاتفاقيات السابقة لتتابع بكل جدية الحوار الفلسطينى - الفلسطيني وتضع الأشقاء الفلسطينيين أمام مسئولياتهم ومن ثم يتم تحديد من يمتنع عن الالتزام والتطبيق الفعلى لما تتفق عليه" .

وقال وزير الخارجية السعودي ، رئيس الدورة العادية لمجلس جامعة الدول العربية
على مستوى وزراء الخارجية الأمير سعود الفيصل إن قرارات القمم العربية بخصوص
مبادرة السلام العربية تعبر خير تعبير عن ضرورة انتهاج استراتيجية عربية موحدة
وأولى الأولويات أن يتحقق ذلك داخل البيت الفلسطيني وهذا يتطلب أن تكون هناك سلطة فلسطينية واحدة وحكومة واحدة تتبعها قوات الجيش والامن وتملك رؤية واحدة لكيفية استعادة حقوق الشعب الفلسطيني .

وأضاف أن "ما تشهده الجبهة الفلسطينية من تفكك وانقسام وصل إلى حد الاقتتال
وإراقة الدماء ويهدد بكل جدية بتصفية القضية الفلسطينية من أساسها وتحويلها من
كونها قضية شعب يرزح تحت احتلال غاشم إلى نموذج متقدم من تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ وهو نموذج ينذرنا بقابليته للتعميم والانتشار ما لم نتحمل جميعا مسئوليتنا ونغير مجتمعين من واقعنا".

وأشار إلى أن العالم العربي بادر إلى محاولة رأب الصدع وتجاوز الانقسام فيما
بين الاشقاء الفلسطينيين وتعددت المبادرات والجهود الصادقة فى هذا الشأن من رحاب بيت الله الحرام وفى مكة المكرمة إلى رحاب صنعاء العروبة إلى رحاب القاهرة التى تحتضن مقر جامعتنا الموقرة، لكن هذه المبادرات لم تنجح حتى الآن لأن المصالح الخاصة والتدخلات الاقليمية والدولية المغذية للانقسام والمشجعة عليه تغلبت مع الأسف على المصلحة الوطنية الفلسطينية العليا .

من جهته أكد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية أن الشهور الستة الماضية شهدت ديناميكية وحركة بارزة للدبلوماسية العربية فى مواجهة الازمات القائمة والجديدة على امتداد جغرافية عالمنا العربى ، فرضت علينا تعبئة امكانيات الجامعة للتعامل معها ومحاولة علاجها أو حلها وفى كل الأحوال محاولة الإحاطة بتداعياتها والحد من تأثيراتها السلبية على واقعنا العربى الذى يعانى أصلا من تفاقم الأزمات وجسامة التحديات .

وقال موسى ، فى كلمته أمام الدورة 130 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية ، إنه منذ القمة العربية الأخيرة فى دمشق التى عقدت فى مارس الماضى تمكننا من خلال تحرك دبلوماسى عربى جماعى التعامل بفاعلية مع عدد من الأزمات وإدارتها فى اتجاه وضعها على طريق الحل كما هو الشأن مع الأزمة السياسية اللبنانية التى توجت بالتوصل إلى اتفاق بين السياسيين اللبنانيين فى الدوحة فى 21 مايو الماضى بجهد عربى مشترك وبرعاية الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى أمير دولة قطر .

وأعرب الأمين العام عن أمله فى أن يتواصل تنفيذ بنود ذلك الاتفاق فى جو من
الوفاق الوطنى اللبنانى وبما يخدم مصلحة جميع اللبنانيين واستقرار هذا البلد
العربى ليواصل نهضته وإشعاعه الحضارى . مبديا تطلعه أيضا إلى ألا تنتكس هذه
الانفراجة فى الأزمة اللبنانية ليعود لبنان إلى وضعه المتوتر الذى كاد أن يودى به
أكثر من مرة وليس كل مرة "تسلم الجرة" .

وقال عمرو موسى :إنه بنفس الإهتمام تعاملنا مع التطورات فى السودان ، حيث توصلنا خلال الإجتماع الاستثنائى للمجلس الوزارى بالقاهرة فى شهر يوليو الماضى إلى بلورة موقف عربى لمواجهة التحديات الناجمة عن إصدار المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية مذكرة بطلب توقيف فى حق الرئيس السودانى عمر حسن البشير .

وأضاف موسى أنه بالرغم من خطورة ذلك الإجراء ، إلا أنه بإمكاننا ايجاد مخرج
لهذه الأزمة وذلك بالتنسيق والتعاون مع حكومة السودان والإتحاد الأفريقى والأمم
المتحدة ومع بعض الأطراف الدولية والإقليمية وعلى أساس الاتفاق الذى توصلت إليه
الجامعة العربية مع حكومة السودان فى يوليو الماضى بشأن حزمة الحل .

وتابع موسى أن النزاع العربى الإسرائيلى شكل ، وفى صلبه القضية الفلسطينية ،
التحدى الأكبر أمام الدبلوماسية العربية والجامعة العربية . مشيرا إلى أنه
بالنسبة لعملية السلام تشهد المنطقة مظاهرات دبلوماسية وإعلامية واسعة من خلال تقاطر الوفود الاجنبية والمبعوثون عليها من كل حدب وصوب ، غير أن الواقع العملى على الساحة والمعلومات المتاحة يؤكد حتى الآن عدم وجود أى إختراق فى المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية للقضايا الأساسية التى تشكل جوهر التسوية النهائية .

وقال أن سلطات الاحتلال الاسرائيلى لاتزال تواصل تنفيذ مخططاتها الاستيطانية
وتكرس واقع احتلالها ببناء الحائط العنصرى ومزيد من المستوطنات لتغيير الطبيعة
الجغرافية والديمغرافية للاراضى العربية المحتلة وإحكام الحصار الخانق على الشعب
الفلسطينى وخصوصا فى غزة والعمل على تقطيع أوصال الأرض والتنكيل بالمواطنين
الفلسطينيين وإذلالهم وحصارهم بالاضافة إلى عدم حدوث اختراق أو تقدم فى المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وخاصة فى القضايا الأساسية التى تشكل جوهر التسوية

وقال موسى ، إن سلطات الاحتلال الإسرائليى استغلت التشرذم الحاصل فى الصف الفلسطينى لتحقيق مكاسب سياسية وضرب القضية الفلسطينية . محذرا من الآثار السلبية للانقسام الفلسطينى على الساحة الفلسطينية ومدى التآكل الذى بدأ يحدث فى المواقف المؤيدة للحقوق العربية والتهديد بتراجع الإهتمام بمعاناة الشعب الفلسطينى كما حدث فى مواقف دول مهمة فى أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية وتغيير فى أفريقيا ومؤخرا فى موقف الاتحاد الأوروبي الذى يزمع تجديد اتفاقية الشراكة مع إسرائيل ومنحها وضعية متميزة تقترب من العضوية الكاملة فى الاتحاد الاوروبى .

وأضاف موسى أن ذلك الأمر يحتم علينا إجراء وقفة تقييمية للعملية السياسية فى
ضوء هذه التطورات وكذلك دعم المساعى الحميدة التى تقوم بها بعض الدول العربية مثل مصر لرأب التصدع الخطير الحاصل بين السياسيين فى الضفة وغزة ، فضلا عن ضرورى اتخاذ موقف عربى واضح إزاء أى فريق يعرقل إعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية .

اما وزير خارجية السعودى ، رئيس الدورة العادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية الأمير سعود الفيصل ، فقد دعا الدول العربية إلى اتخاذ موقف صلب وحازم ضد من يريق الدم الفلسطيني ويعمق الانقسام ولا يطبق ما اتفق عليه فيما بين الفلسطينيين .

مشيرا إلى أن الاقتتال بين الفلسطينيين لا يقل خطورة على خطورة العدوان الإسرائيلى المستمر على الشعب الفلسطينى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مجلس وزراء الخارجية العرب يدعو لاتخاذ موقف حازم لانهاء الانقسام الفلسطيني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرستي :: اخبار الساعة-
انتقل الى: